الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

لا أرغب في جنة الخلد



و لما لم تُسعف ريح الصّبا
ولا الذّواري
وصرت صفراً
في دفاتر الجابي
و لم أخرج كما الخروج ينبغي
سلّمتُني
و احتفظت بحرقة من سؤالي
عن أشياء سلفاً
لن تكون لي
ولن أكون لها
فكيف لا أنازع رغبتي الجامِحةَ فيك
أيتها النصف
السّراب
الخيدع
قد لا نلتقي يوما

الحماقات تحول بيننا
 مجرد الحماقاتِ
لكنها السّيل العرم إذْ يندفع
 لا يُبقي لا يذرُ
فلا تصدقي ما لقنوا
 في المدارسِ
أن كلانا للآخر نصفٌ
قد لا نلتقي
ولأنه القدرُ
 منذ كنا النذرَ للزمن الأعمى
ولأنها أشياءٌ تغيرت
و جرت تحت القنطرة مياهٌ كثيرة
قبل أن نستفيقَ
 ونعلن موت المثال
في حكايات الأرض والمطر
حكايات الأمس القريبة

قد لا نلتقي فلا تصدقي

شهوتي فيك لا تنتهي
ورغبتي؟ أُمانعها
و أحول دون روحك أن تحل في جسدي
يا سيدة
هبيني الطيف الزائرَ إلا
أن أكون شاعرك
 يستوقفه العطر اللاذع
والضوءُ ببابك
 سيدتي
أنا اللعنات هبيها الظلام
وبلا مسالك إليك
 سيدتي
هي معزوفات الألوان
 من زمان احترقت
فلا مقصورات البلور و لا
 تراثيل العشق تخط بالنار
مواعيد الفرح القاتل
في ذاكرتي

سيدتي
 حال أعتاش لها
 و أفني عمري قابضا من عشقي
  على جمر
أحضن جرحي المتورم و أصابر
 لا أكابر
أسد الفُرْجات حولي
فلا تنسل إلي العِظات المُجنَّحة
حين غفلة مني
 فأنهزم
سمّيها ما شئت إذا حالي
ثورة
ردة
يأسا
أو ما اشتهيت من الأسماء
فأنا لا أكابر
 فقط
لا تصدقي أنّا سنلتقي يوما

سيدة الفرح
 لا أرغب في جنة الخلد
وعيش السماء
أشتهي التفاح
 ونحن الضدان
فهات الفاكهات ولا تبالي
أن نضرب في المجاهل الوعرة
أرض لا تباركنا
نجهلها
  تجهلنا
أو خذي حريتي إن استطعت
 مرتين
لحظة الغواية و حين أشتهي
ولا تردي علي الأسلاب .. فأنا
بغير الضد لست شيئا


خذي حريتي إن استطعت
 مرتين
خديها فاتحة و أم الكتاب
خذيها مفتاح كنزي المرصود
واسري في دمائي
أتحداك بها
وأتحدى شظايا ذاتي
أن تكسري  طوق الحماقات حولنا
 يوما
فنلتقي
 ونلتقي






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق